متيم
25-10-2005, 02:55 AM
جميلة ٌ هي نقطة التقاء الحروف ...
ورائعة ٌ تلك الكلمة وليدة الظروف ...
تلتقي .. وتتصافح ..
تتعانق .. و تتصارح ..
ويستقبلـّها الورق .... برحابة ٍ ..
ويحتضنـُها .. بحب ّ ٍ وسعادة ...
كم يشتاق الورق لِنقاط الإلتقاء ...
يشعر ُ بحنين ٍ ينتشِر ُ كالضياء ..
ويبرق ُ سَناهـ ُ كنجم السماء ...
فترى الحروف ........ تتسابق ..
وهي تحاول أن ... تتعانق ...
وبـِبوحِها أن تتآزر َ ... فلا تتفارق ...
الفائز .. هو الحرف الذي يسبـِق ...
فينال ـ بـِشرف ٍ ـ قـَصَب َ السَبق ...
لأنـّه أجاد وصف الحب ّ والشوق .... بـِجمال ٍ وفن ّ ٍ وذوق ...
وتتشكـل ّ الكلمة ..
ويزداد ُ ثقل ُ الورقة ...
وتترافق ُ الكلمة مع أخواتها ...
فتتباهى الخاطرة ُ بـِجمالها وبهائها ...
ويسعد ُ القلب بـِحديثها ..
وينشرح ُ الصدر ُ لِمعناها ...
فكم هي جميلة ٌ نقطة التقاء الحروف ...
ورائعة ٌ تلك الكلمة وليدة الظروف ...
وبين هنا وهناك ...
وتلك وذاك ...
تزداد ُ الحروف شقاوة ...
لِترتمي على صدر ِ الكلمة .... التي تستقبلها بمودّة ٍ وحفاوة ...
حتى حانت اللحظة ..
التي أصابت القلب بغصّة ..
ومنعت الحرف من الحركة ...
فارتمى الحزن على الكلمة ... وعانت من الهَجر ِ والفـُرقة ...
حاولت الحروف أن .. تقاوم ....
وأن تعبّر َ عمّا بها ... وتساوم ...
ولكن ّ مُصابها عظيم ...
وألــمــُها جســيــم ...
فلقد أصابها سهم الغدر ...
وخنق َ فرحتها داخل الصدر ...
فاكتوى بها واشتعل كالجمر ..
كانت الخيانة هي اليد ّ الغادرة ...
فنالت من الكلمة بالضربة القاضية ...
فانطرحت وانهزمت وهي بالدمع ِ باكية ...
حاولت الحروف أن .. تقاوم ...
وأن تعبّر َ عن حزنها ....وتساوم ...
ولكن هيهات ... هيهات ... !!
لن ينفع الندم فيما فات ...
ولن يفيد الحزن بما هو آت ...
الـــغـــــدر .......... الـــخـــيــــانـــــة ...
الــــــجــــرح ...و .... الإهـــــانـــــــة ...
فكيف بين تلك السهام تعيش ُ الحروف ... !!!!
وكيف مع سُمّـِها ونارها يزول الخوف ... !!!
ففكرّت .... وتدبرّت ...
وفهمت ... ثم .. قررّت ...
أن ّ أفضل َ وسيلة ٍ هي ........ الرحيل ...
وأسلَم َ طريقة ٍ هي ... هجر ُ تلك السبيل ...
فقررّت ........... الــفــِرار ....
وأن تهجُر َ الورق ... فنـِعـم َ الـــقــرار ...
وتأهبّت بكل ّ .... استنفار ...
واختارت ......................... الإنـــــتـــــحـــــــــار .....
لأن ّ الحياة بين السموم ....
ومقاومة الحزن والهموم ....
هو الإنتحار بعينه ...
ويحل ّ الضياع بسببه ...
وبانتحار ِ تلك الحروف والكلمات ...
كُتبت للورق ِ شهادة الوفاة ...
وأعلِنت على الملأ ِ توّقف ُ الحياة ...
فكان .......
انتحار الحروف والأوراق والكلمات ....
فعَم ّ الكون حزن ٌ .. وهم ّ .... وغم ّ .. وشتات ..
وحُرِم َ الأحِبـّة حديث القلب والآهات ...
لأن ّ انتحار الحروف والأوراق ...
هو نهاية الكلام عن الحب ّ والأشواق ...
وإسدال ُ الستار في الختام بلا عِناق ...
تلك هي قصّة الحروف والأوراق ....
وانتحار الجمال ِ وإعلان ُ الفِراق ...
متيم
ورائعة ٌ تلك الكلمة وليدة الظروف ...
تلتقي .. وتتصافح ..
تتعانق .. و تتصارح ..
ويستقبلـّها الورق .... برحابة ٍ ..
ويحتضنـُها .. بحب ّ ٍ وسعادة ...
كم يشتاق الورق لِنقاط الإلتقاء ...
يشعر ُ بحنين ٍ ينتشِر ُ كالضياء ..
ويبرق ُ سَناهـ ُ كنجم السماء ...
فترى الحروف ........ تتسابق ..
وهي تحاول أن ... تتعانق ...
وبـِبوحِها أن تتآزر َ ... فلا تتفارق ...
الفائز .. هو الحرف الذي يسبـِق ...
فينال ـ بـِشرف ٍ ـ قـَصَب َ السَبق ...
لأنـّه أجاد وصف الحب ّ والشوق .... بـِجمال ٍ وفن ّ ٍ وذوق ...
وتتشكـل ّ الكلمة ..
ويزداد ُ ثقل ُ الورقة ...
وتترافق ُ الكلمة مع أخواتها ...
فتتباهى الخاطرة ُ بـِجمالها وبهائها ...
ويسعد ُ القلب بـِحديثها ..
وينشرح ُ الصدر ُ لِمعناها ...
فكم هي جميلة ٌ نقطة التقاء الحروف ...
ورائعة ٌ تلك الكلمة وليدة الظروف ...
وبين هنا وهناك ...
وتلك وذاك ...
تزداد ُ الحروف شقاوة ...
لِترتمي على صدر ِ الكلمة .... التي تستقبلها بمودّة ٍ وحفاوة ...
حتى حانت اللحظة ..
التي أصابت القلب بغصّة ..
ومنعت الحرف من الحركة ...
فارتمى الحزن على الكلمة ... وعانت من الهَجر ِ والفـُرقة ...
حاولت الحروف أن .. تقاوم ....
وأن تعبّر َ عمّا بها ... وتساوم ...
ولكن ّ مُصابها عظيم ...
وألــمــُها جســيــم ...
فلقد أصابها سهم الغدر ...
وخنق َ فرحتها داخل الصدر ...
فاكتوى بها واشتعل كالجمر ..
كانت الخيانة هي اليد ّ الغادرة ...
فنالت من الكلمة بالضربة القاضية ...
فانطرحت وانهزمت وهي بالدمع ِ باكية ...
حاولت الحروف أن .. تقاوم ...
وأن تعبّر َ عن حزنها ....وتساوم ...
ولكن هيهات ... هيهات ... !!
لن ينفع الندم فيما فات ...
ولن يفيد الحزن بما هو آت ...
الـــغـــــدر .......... الـــخـــيــــانـــــة ...
الــــــجــــرح ...و .... الإهـــــانـــــــة ...
فكيف بين تلك السهام تعيش ُ الحروف ... !!!!
وكيف مع سُمّـِها ونارها يزول الخوف ... !!!
ففكرّت .... وتدبرّت ...
وفهمت ... ثم .. قررّت ...
أن ّ أفضل َ وسيلة ٍ هي ........ الرحيل ...
وأسلَم َ طريقة ٍ هي ... هجر ُ تلك السبيل ...
فقررّت ........... الــفــِرار ....
وأن تهجُر َ الورق ... فنـِعـم َ الـــقــرار ...
وتأهبّت بكل ّ .... استنفار ...
واختارت ......................... الإنـــــتـــــحـــــــــار .....
لأن ّ الحياة بين السموم ....
ومقاومة الحزن والهموم ....
هو الإنتحار بعينه ...
ويحل ّ الضياع بسببه ...
وبانتحار ِ تلك الحروف والكلمات ...
كُتبت للورق ِ شهادة الوفاة ...
وأعلِنت على الملأ ِ توّقف ُ الحياة ...
فكان .......
انتحار الحروف والأوراق والكلمات ....
فعَم ّ الكون حزن ٌ .. وهم ّ .... وغم ّ .. وشتات ..
وحُرِم َ الأحِبـّة حديث القلب والآهات ...
لأن ّ انتحار الحروف والأوراق ...
هو نهاية الكلام عن الحب ّ والأشواق ...
وإسدال ُ الستار في الختام بلا عِناق ...
تلك هي قصّة الحروف والأوراق ....
وانتحار الجمال ِ وإعلان ُ الفِراق ...
متيم