ღ¶ أميرة الورد ¶ღ
19-12-2005, 06:51 PM
لاحظنا في الآونة الأخيرة انتشار ظاهرة الطلاق علي نطاق واسع وارتفاع نسبة المطلقات في المجتمع العربى(الشرقى)
.. وفي محاولة للوقوف علي أسباب هذه الظاهرة نجد أن لها علاقة بتيار المادية الذي ساد في الفترة الأخيرة, والذي لم يكن موجودا من قبل
نظرًا لارتفاع تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ.
وتؤدي الإعلانات الاستهلاكية في التلفاز دورًا كبيرًا بهذا الصدد» فكثرة إلحاحها يوهم البعض بأن هذه الأشياء التي يعلن عنها أشياء ضرورية بعكس الواقع.
وبالإضافة لهذا السبب فهناك أسباب أخري تتعلق منذ قريب وبعيد بمبادئ وأخلاقيات الأسرة العربية التي أخذت أيضا في التغير في الآونة الأخيرة بجانب التغير في العادات والتقاليد الشرقية..
فقد كنا نري قديما كيف كان الأزواج يحاولون -قدر جهودهم- إنجاح الزواج بالطرق المختلفة, عندما كان الطلاق يعتبر أمرًا معيبًا وشائنًا..
أما الآن ومع ارتفاع نسب الطلاق فأصبح الأمر عاديا والطلاق في هذه الحالة حل قوي مطروح في مواجهة المشاكل الزوجية.. كما أن ضعف تحمل المسئولية لدي الشباب وضعف قدرتهم علي مواجهة الصعاب والمشاكل مسئولان بشكل أو بآخر عن فشل الزواج.
ومع دخول الفضائيات إلي كثيرًا من البيوت واتساع انتشار ما يسمي بالفيديو كليب نجد أن كثير من الأزواج يشاهدون هذه القنوات..
الأمر الذي يؤدي إلي عدم رضاء الزوج عن زوجته» حيث يعقد دائما مقارنة لاشعورية بين زوجته وموديلات هذه الأغاني والأفلام, وبالطبع المقارنة دائما ليست في مصلحة الزوجة!
وفي عدم رضاء الزوج عن زوجته ما يعكر صفو الحياة بينهما, ويؤدي إلي اختلاق المشاكل لأتفه الأسباب والبحث دائما عن الحل البديل عن زوجته سواء بالطلاق أو بدونه!
ويعتبر سوء اختيار الزوج أو الزوجة منذ البداية أحد أهم الأسباب المسببة لتلك الظاهرة كذلك, ولقد علّمنا النبي صلي الله عليه وسلم المعيار السليم لاختيار شريك الحياة بقوله -صلي الله عليه وسلم-: «تنكح المرأة لأربع: لمالها وحسبها وجمالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك».
ومع انتشار التيار المادي وحب المظاهر لم يكن للحديث السابق صدي قوي في النفوس إلا من رحم الله تعالي.
كما نبهنا النبي صلي الله عليه وسلم إلي عواقب سوء الاختيار بقوله صلي الله عليه وسلم: «تخيروا لنطفكم, فإن العرق دساس».. فالنبي صلي الله عليه وسلم يحذر من عواقب سوء الاختيار وينبهنا للمعيار الصحيح وهو الدين»
لأنه الأدم ولأنه طريق إلي الدنيا والآخرة, ولأن الحسب قد تغتر به الزوجة فيكون عيبا لا ميزة, كما أن المال والجمال قد يذهبان في لحظة
وأخيراً لايبقى الا الحب والوئام بين الزوجين ، وما أحب أن أشير اليه يجب أن تزيد نسبة التفاهم والعلاقة الزوجية ويكون اساساها حب الله ورسوله حينئذاً ستغادر هذة الظاهرة مجتمعنا .. فهل نحن فاعلين؟
اختكم
أميرة الورد
.. وفي محاولة للوقوف علي أسباب هذه الظاهرة نجد أن لها علاقة بتيار المادية الذي ساد في الفترة الأخيرة, والذي لم يكن موجودا من قبل
نظرًا لارتفاع تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ.
وتؤدي الإعلانات الاستهلاكية في التلفاز دورًا كبيرًا بهذا الصدد» فكثرة إلحاحها يوهم البعض بأن هذه الأشياء التي يعلن عنها أشياء ضرورية بعكس الواقع.
وبالإضافة لهذا السبب فهناك أسباب أخري تتعلق منذ قريب وبعيد بمبادئ وأخلاقيات الأسرة العربية التي أخذت أيضا في التغير في الآونة الأخيرة بجانب التغير في العادات والتقاليد الشرقية..
فقد كنا نري قديما كيف كان الأزواج يحاولون -قدر جهودهم- إنجاح الزواج بالطرق المختلفة, عندما كان الطلاق يعتبر أمرًا معيبًا وشائنًا..
أما الآن ومع ارتفاع نسب الطلاق فأصبح الأمر عاديا والطلاق في هذه الحالة حل قوي مطروح في مواجهة المشاكل الزوجية.. كما أن ضعف تحمل المسئولية لدي الشباب وضعف قدرتهم علي مواجهة الصعاب والمشاكل مسئولان بشكل أو بآخر عن فشل الزواج.
ومع دخول الفضائيات إلي كثيرًا من البيوت واتساع انتشار ما يسمي بالفيديو كليب نجد أن كثير من الأزواج يشاهدون هذه القنوات..
الأمر الذي يؤدي إلي عدم رضاء الزوج عن زوجته» حيث يعقد دائما مقارنة لاشعورية بين زوجته وموديلات هذه الأغاني والأفلام, وبالطبع المقارنة دائما ليست في مصلحة الزوجة!
وفي عدم رضاء الزوج عن زوجته ما يعكر صفو الحياة بينهما, ويؤدي إلي اختلاق المشاكل لأتفه الأسباب والبحث دائما عن الحل البديل عن زوجته سواء بالطلاق أو بدونه!
ويعتبر سوء اختيار الزوج أو الزوجة منذ البداية أحد أهم الأسباب المسببة لتلك الظاهرة كذلك, ولقد علّمنا النبي صلي الله عليه وسلم المعيار السليم لاختيار شريك الحياة بقوله -صلي الله عليه وسلم-: «تنكح المرأة لأربع: لمالها وحسبها وجمالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك».
ومع انتشار التيار المادي وحب المظاهر لم يكن للحديث السابق صدي قوي في النفوس إلا من رحم الله تعالي.
كما نبهنا النبي صلي الله عليه وسلم إلي عواقب سوء الاختيار بقوله صلي الله عليه وسلم: «تخيروا لنطفكم, فإن العرق دساس».. فالنبي صلي الله عليه وسلم يحذر من عواقب سوء الاختيار وينبهنا للمعيار الصحيح وهو الدين»
لأنه الأدم ولأنه طريق إلي الدنيا والآخرة, ولأن الحسب قد تغتر به الزوجة فيكون عيبا لا ميزة, كما أن المال والجمال قد يذهبان في لحظة
وأخيراً لايبقى الا الحب والوئام بين الزوجين ، وما أحب أن أشير اليه يجب أن تزيد نسبة التفاهم والعلاقة الزوجية ويكون اساساها حب الله ورسوله حينئذاً ستغادر هذة الظاهرة مجتمعنا .. فهل نحن فاعلين؟
اختكم
أميرة الورد